أحمد الحقيل رئيسًا للمحتوى في ثمانية

ينضم أحمد اليوم إلى فريق «ثمانية» في أكثر مراحلها ازدهارًا وتطورًا، ويبني مع فريق المحتوى أعمالًا وقصصًا أصيلة.

رئيس المحتوى في ثمانية، أحمد الحقيل

تقوم «ثمانية» وتقعد، وتتحرك وتتوقف، وتنفق كثير المال أو قليله، بناءً على المحتوى الذي هو محركها الأساسي ومنه تنطلق الرؤى والأهداف والاستراتيجيات والمشاريع الداخلية منها والخارجية. ولطالما كان مؤرقًا لنا أمر المحتوى وضبطه من نواحٍ عديدة؛ التحريرية وسياساتها، ومدى التأثير، والقدرة في خلق ثقافة صحافة عربية جديدة.

هاجس المحتوى وضبطه لم يفارقني يومًا منذ تأسيس الشركة. يكون مركز نقاشات عديدة مع أصدقاء أزعجهم كثيرًا أو قليلًا بما يؤرقني تجاه المحتوى. يتحملوني كثيرًا، ويساعدوني أحيانًا. حتى جلست في مقهى بائس أنتظر صديقًا أشكو إليه همّي. فالتقينا العاشرة مساءً وافترقنا الواحدة فجرًا واثنتين وعشرين دقيقة. واكتشفت أنّي وجدت ضالتي في هذا الصديق، أحمد الحقيل.

فأحمد مثقف وكاتب وروائي وهو في أول الأمر صحافي. يجيد فهم العمل الصحافي وكيف للمنظومات أن تهدف إلى، ما يسمّيه، صناعة النمط العام للمجتمع. يؤمن في «ثمانية» ويعتقد أنها الأقدر على بناء نموذج صحافي معتبر. ولدى أحمد حسٌّ صحافي عالٍ؛ يفهم كتابة القصة الصحافية ويجيد اقتناص القصص والتعامل معها.

بحثت في مدونتي الشخصية عمَّا كتبت بعد جلستنا، فوجدت أنّي كتبت نقاطًا عدّة، كان آخرها:

أخيرًا، أعتقد أنّ أحمد أفضل من يشغل منصب رئيس المحتوى في ثمانية.

وحينها لم نكن انتهينا من إعادة هيكلة الشركة ولم يكن لهذا المنصب وجود. ولكن للحديث عن الهيكلة «ساعة من الدهر ما حانت ولا حان حينها.»

يؤمن أحمد أن الصحافة جزء من الحراك الثقافي؛ فمتى ما برزت حركة ثقافية جادة، تَحرّك المجتمع وانطلق معه التوثيق الصحفي. فالصحافة كالشّعر، تغرس البذرة الأولى للخلق والإبداع على حدّ قوله. 

تعود مسيرة أحمد لصحيفة الشرق الأوسط، حيث كان كاتبًا شغوفًا بقراءة الأعمال السينمائية وتحليلها، من جدلية الصورة الواقعية إلى غرابة الشكلية الروسية. انضمَّ بعدها إلى فريق قناة «إم بي سي»، لينصبَّ عمله في قراءة الأخبار اليومية وانتقائها. وبين هذا وذاك، كان نتاجه الأدبي يُثمر في عدد من الروايات والقصص أشهرها «طرق ومدن». 

يترك أحمد اليوم «أرقام» لينضم إلى فريق «ثمانية» في أكثر مراحلها ازدهارًا وتطورًا، ويبني مع فريق المحتوى أعمالًا وقصصًا أصيلة توثق حاضرنا وماضينا ومستقبلنا. 

الوسوم:

2021 © جميع الحقوق محفوظة لشركة ثمانية للنشر والتوزيع