النشرات / النشرة السرية

النشرة السرية

النشرات / النشرة السرية

النشرة السرية

ابق قريبًا من فريق ثمانية، آخر أخبارنا وكواليسنا وتدويناتنا في رسالة خاصة وسرّية جدًا، تصلك في كل أسبوع.

29 يناير، 2023

لماذا أقدس الردود؟

أقدس أهمية «الرد»، وصار هذا التقديس ينعكس على أي رسالة أو اتصال يصلني سواءً كان ضمن عملي أو خارجه، فأحاول دائمًا ألّا أترك أي رسالة دون رد.

أهلًا بك صديقًا لنا،

وصلتك الآن رسالتنا الأولى على بريدك الإلكتروني.

إذا لم تجدها ابحث في رسائل السبام وتأكد من اتباع الخطوات التالية في حسابك على خدمة بريد «Gmail» حتى تُحررها من التراكم في فيض الرسائل المزعجة.

22 يناير، 2023

هل تصنع المماطلة قصصًا أفضل؟

أخذتْ بعض الحلقات وقتًا أطول من المتوقع لإنتاجها. لكن هذا التأخير أعطاها حياةً جديدة، كبودكاست «احتيال» لاحقًا.

مازن العتيبي
15 يناير، 2023

فلم قصيدة الملك: القصة الكاملة

فلم قصيدة الملك أصبح متاحًا الآن على قناة ثمانية؛ ندعوكم إلى مُشاهدته ومتابعة بقية شخصيات أفلام جواب التي ستروي لكم حتمًا القصة الكاملة.

أروى الداوود
8 يناير، 2023

هل توجد وصفة سحرية للبدء بالعمل؟

بعد تجارب عدّة وصلت إلى الشكل المثالي الذي يجعلني أكثر إنتاجية. صرت أنسخ هذه البيئة في أي مكان أعمل به.

علي بوصالح

مقالات النشرة السرية

1 يناير، 2023

هل جودة العمل تتطلب وقتًا أطول؟

عندما عُرضَت فكرة بودكاست «الفجر»، والطريقة التي سيشرح بها البودكاست سياق الأخبار، كنت من أشد المتحمسين له.

25 ديسمبر، 2022

ما الذي قد ينقذنا من التعاسة؟

في أحلك لحظات حياتي، كلما ضاقت علي وحُصرت من جميع الجهات؛ كنت أتمرد على الحياة بكوب قهوة «مزبوط»، ولفة على أُبحر.

18 ديسمبر، 2022

الهودج في الطريق إلى ثمانية

لا يسعني إلّا أن أتساءل، ما الذي كان يتحدّث عنه أجدادنا في الهودج؟ فلا أظن أن هناك زحامًا يشتكون منه في الصحراء.

11 ديسمبر، 2022

كيف أتجاوز عتبة البداية

قرّرت أنْ أبدأ فقط، وألا أفكر بالمُخرجات النهائية الآن. ولعل هذه كانت هي القفزة التي تخطّيت بها حاجز البداية

4 ديسمبر، 2022

العمل الحر ليس حرًّا دائمًا

كنت سعيدًا بالعمل الحر، لأني كسبت معه أعمالًا وعملاء أفخر بهم. ولكن بدأت أفكر في المستقبل، بفكرة الوصول إلى عمر معين أحتاج فيه إلى وظيفة.

27 نوفمبر، 2022

لا بأس بشيء من الفوضى

منذ كنت طالبة وأنا أحب السهر والدراسة ليلًا، فتركيزي وأفكاري الإبداعية وطاقتي الكتابية، تتدفّق كلها في الساعات التي تلي منتصف الليل.