المدونة
الناقل الرسمي لبطولات كرة القدم السعودية «ثمانية» تطلق تطبيق «ثمانية» وقنواتها الفضائية
الرياض – 8 أغسطس 2025: أعلنت شركة ثمانية، الناقل الرسمي لمنافسات بطولات كرة القدم السعودية حتى عام 2031. والتابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام «srmg»، عن إطلاق تطبيق ثمانية وقنوات ثمانية الفضائية، في خطوة تهدف لإعادة تعريف تجربة مشاهدة المحتوى في العالم العربي، من خلال بثّ البطولات السعودية وتقديم برامج ثقافية وترفيهية مميزة. ستوفر ثمانية بثًّا مجانيًّا عالي الجودة لجميع مباريات السوبر السعودي […]
وثائقي «مركب فرسان: 128 كيلو عن بر الأمان» في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي
أنتجت شركة «ثمانية» للنشر والتوزيع أحدث أفلامها الوثائقية بعنوان «مركب فرسان: 128 كيلو عن بر الأمان».
من عبدالرحمن أبومالح لقرّاء ثمانية
المعادلة المثالية الصحيّة لأي شركة، ألا تعتمد على رافد واحد لمدخولاتها، وهذا ما نطمح له.
كيف نوظف في ثمانية؟
لكل شركة معايير وآلية معينة في التوظيف، لكن نؤمن أن ما صنعناه في ثمانية يفتح الشهية للعمل معنا.
لماذا غيرنا هوية ثمانية؟
إطلاق الهوية البصرية الجديدة ليس إلا بداية لمرحلة جديدة في مسيرة ثمانية.
لماذا تغير بودكاست «الفجر»؟
واثق بأن المرحلة المقبلة من بودكاست الفجر ستكون مختلفة وستأتي بتحدياتها المثيرة أيضًا.
ثمانية تحصل على «الرخصة ب»!
نعلن حصول ثمانية على «الرخصة ب» كثاني شركة في المملكة العربية السعودية، لنؤكد التزامنا بقيم ثمانية في الاهتمام بالبيئة والتأثير.
الاجتماعات مضيعة للوقت
الاجتماعات السيئة هي التي بلا هدف أو أجندة واضحة. وينتهي الأمر فيها بالحديث عن الأمور غير المهمة التي لا تسهم في تحسين العمل.
لماذا ثمانية تخسر
يأتي قرار «أن نخسر» لنستثمر أكثر في ما نفعل؛ بهدف تحصيل أرباح أكبر على المدى البعيد. هذه الأرباح تأتي من الاستحواذ على حصة كبيرة في السوق.
كيف نكتب في ثمانية
هذا ما يميّز سهولة وجودة الكتابة في «ثمانية». فتقرأ التغريدة أو المقالة، فتجدها سهلة كأنّها رسالة من صديقك، لكنّها صحيحة اللغة مُجملًا.
كيف نحافظ على رشاقتنا
ألغينا رئيس تحرير الشركة، وصار عندنا عشرات رؤساء التحرير، فبات لكل برنامج رئيس تحرير مستقل يقوده، يوظّف من يشاء ويستضيف من يشاء.
ماذا قرّرنا في رمضان
نشارك محبّي نشرتنا السرية فقط: ثلاثة قرارات داخلية اتخذناها في رمضان. الأول قرار تسويقي، والثاني قرار إداري، والأخير قرار إنتاجي + تسريب.
لماذا لا نوظف «ضابط جودة»
في «ثمانية» نؤمن بمبدأ الإحسان، وهو أن تحسن عملك، يعني ألاّ تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا تنبّهت لها. فكل موظّف هو ضابط جودة عمله.
لماذا نفصل موظفينا
يرتفع أداء الفريق ويصنع المعجزات، إذا عملوا مع أشخاص بمستواهم نفسه أو أعلى. ويقل أداء الفريق ويتخاذل، إذا عملوا مع من هم أقل منهم.
لماذا ألغينا إجازة الموظف السنوية في ثمانية
يعمل الموظف في ثمانية دون حساب لعدد ساعات عمله في اليوم، ولا عدد الأيام التي يعملها في الأسبوع، ولا عدد أيام الإجازات التي يأخذها في السنة.
لماذا توقفت النشرة السريّة
أدركنا أن «النشرة السريّة» فقدت بريقها، وغاب رأي ثمانية فيها. تحولت إلى نشرة عاديّة، بلا طعم ولا رائحة ولا لون.
لماذا اخترت صناعة الأفلام؟
لا تختلف أفلام «فلان» كثيرًا عمّا أحب، فهي انعكاس حقيقي للحياة، نرافق فيها شخصيات الأفلام خلال اليوم، ونستمع إلى حكاياتهم.
لماذا أقدس الردود؟
أقدس أهمية «الرد»، وصار هذا التقديس ينعكس على أي رسالة أو اتصال يصلني سواءً كان ضمن عملي أو خارجه، فأحاول دائمًا ألّا أترك أي رسالة دون رد.
هل تصنع المماطلة قصصًا أفضل؟
أخذتْ بعض الحلقات وقتًا أطول من المتوقع لإنتاجها. لكن هذا التأخير أعطاها حياةً جديدة، كبودكاست «احتيال» لاحقًا.
فلم قصيدة الملك: القصة الكاملة
فلم قصيدة الملك أصبح متاحًا الآن على قناة ثمانية؛ ندعوكم إلى مُشاهدته ومتابعة بقية شخصيات أفلام جواب التي ستروي لكم حتمًا القصة الكاملة.
هل توجد وصفة سحرية للبدء بالعمل؟
بعد تجارب عدّة وصلت إلى الشكل المثالي الذي يجعلني أكثر إنتاجية. صرت أنسخ هذه البيئة في أي مكان أعمل به.
هل جودة العمل تتطلب وقتًا أطول؟
عندما عُرضَت فكرة بودكاست «الفجر»، والطريقة التي سيشرح بها البودكاست سياق الأخبار، كنت من أشد المتحمسين له.
ما الذي قد ينقذنا من التعاسة؟
في أحلك لحظات حياتي، كلما ضاقت علي وحُصرت من جميع الجهات؛ كنت أتمرد على الحياة بكوب قهوة «مزبوط»، ولفة على أُبحر.
الهودج في الطريق إلى ثمانية
لا يسعني إلّا أن أتساءل، ما الذي كان يتحدّث عنه أجدادنا في الهودج؟ فلا أظن أن هناك زحامًا يشتكون منه في الصحراء.
كيف أتجاوز عتبة البداية
قرّرت أنْ أبدأ فقط، وألا أفكر بالمُخرجات النهائية الآن. ولعل هذه كانت هي القفزة التي تخطّيت بها حاجز البداية
العمل الحر ليس حرًّا دائمًا
كنت سعيدًا بالعمل الحر، لأني كسبت معه أعمالًا وعملاء أفخر بهم. ولكن بدأت أفكر في المستقبل، بفكرة الوصول إلى عمر معين أحتاج فيه إلى وظيفة.
لا بأس بشيء من الفوضى
منذ كنت طالبة وأنا أحب السهر والدراسة ليلًا، فتركيزي وأفكاري الإبداعية وطاقتي الكتابية، تتدفّق كلها في الساعات التي تلي منتصف الليل.
لماذا توقفت عن أكل السّكر الأبيض؟
استمعت إلى حلقة فنجان مع أخصائي كيمياء الطعام عمّار العمّار. ما أن انتهيت من سماعها، حتى أعلنتها صريحةً: لن آكل السكر الأبيض.
لا تغفل عن كونك إنسانًا
استوعبت أن من أهم الأجزاء في عملي بالصحافة، يكمن في التقاطع مع المشاعر الإنسانية الحقيقية، الصادمة وغير المتوقعة.
التغيير، صديقي المفضّل
موجة التغيير ستطالنا شئنا أم أبينا، وستتكرر باستمرار على مسيرتنا المهنيّة أو حياتنا الخاصة، وربما طريقة تفكيرنا.
كيف يبدو اليوم الأول في ثمانية؟
لن يعرف الموظف الجديد في يومه الأول كل ما يحتاج معرفته عن ثمانية، لكن دوري أن أطمئنه أنَّ أي سؤال سيجد جوابه لدى الموارد البشرية.
بعد 100 حلقة، من الضيف الذي نطمح له؟
غاية سقراط منذ اليوم الأول وحتى آخر حلقة: «توثيق حكاية التحول السعودية». الحكاية التي نعيشها ولا أعتقد أننا ندرك ضخامة تأثيرها.
جينوم: بين المحتوى العلمي والأزمة الأخلاقية
طيلة سنتين إلا عدة أشهر، و«جينوم» موجودٌ دومًا في عقلي. تنقّلت بين مشاريع مختلفة، وظلَّ «جينوم» حاضرًا في حديثي مع الناس.
السبب وراء تركي الجامعة
لأن السؤال «ليش تركت الجامعة؟» هو أكثر سؤال سئلته في حياتي بعد «إيش اسمك؟»، سأحاول أن أشرح أسبابي في هذه التدوينة.
لماذا بيسكامب؟
ثمانية تكبر كل يوم، ويزداد أعضاء الفريق. يندمج أفراد الفريق بسرعة على بيسكامب لأنها منصة عمل سهلة جدًا وخالية من تعقيدات التطبيقات الأخرى.
لماذا انقلبت على «گ»؟
أعلن عبدالرحمن الإطاحة بـ«گ»، واختيار «ج» بديلًا. وفورًا بعد الفرحة العارمة بالإطاحة، اندلع نقاشٌ حول أحقية «ج» بالخلافة.
المزاجية ونظرية القرد والطاقية
بصفتي موظفًا يُنتظر منه أن يكون خلّاقًا، أحرص في كلّ مهمة أن أقدّم أكثر من خيار للنّص أو الفكرة المطلوبة.
لا تتنازل عن حقك في الثناء
اتفقنا أنّ المرئيات مهمة للجميع، سواء أكانت إيجابية أم سلبية، وأنّ الأخيرة -السلبية- أهمّ، لنتطور ونشعر بأهمية ما نفعله وبجديّة مساهماتنا.
هل ثمانية تضحك؟
ثمانية ليست منصة إخبارية ولا وزارة رسمية، ثمانية تشبهنا. تضحك وتتفاعل مع قضايا المجتمع وما يشغله، الحزين والمثير والمضحك كذلك.
الألعاب الصوتية في البودكاست
لا يكفي أن تعرف ماذا تقول، ولكن كيف ستقوله. ما هي ألعابك الصوتية-كما أحب أن أسميها- التي ستأخذ بها المستمع في رحلة ماتعة؟
نادي الخامسة صباحًا
يتصادم تسارع إيقاع المدينة مع الخيال والفساحة اللذين تتمتع بهما قريتي وطقوس الصباح التي كان لها الدور الأكبر في إيجاد المساحة للإبداع.
فنجان: النسخة 5
وصل فنجان إلى كل مكان. يعرفه الكبير والصغير، الأمير والوزير، الشيخ والغفير. وآن للشعار أن يتغير. فبحثنا عن القيمة والأثر.
الخيط الرفيع بين الفن و«الحوسة»
ميزة المهام التقنية والإدارية هي وضوح أهدافها ومتطلباتها. على عكس المهام الفنية التي تعتمد على الذائقة أولًا، وتظل عالقة في البال.
كيف نعرّف المحتوى؟
أخوض -أنا نايف العصيمي- نقاشات كثيرة في عملي، يكون جوهرها سؤال ما المحتوى؟ هل فيه قصة؟ هل تستحق أن تروى؟
السر في إدارة الوقت
اليوم؛ أعمل صباحًا في شركة ثقافتها كثقافة الشركات الناشئة، فلا أعلم أحيانًا متى ينتهي الدوام، لأنّي ليس عندي هاجس العودة إلى المنزل.
عقدة الأستاذ والطالب
قد يكون حل عقدة «الأستاذ» هذه أن يعمل معك زميلٌ جديد، تعلمه وتصير أنت «أستاذه». أو المزيد من الوقت حتى تُصقل مهاراتك.
الفن كأداة صحافية
في عصر يُحكم فيه على الكتاب من غلافه لا من عنوانه، أتساءل: هل يمكن للفن أن ينقل التجربة الصحفية لبُعد آخر تمامًا؟
أنقذ نفسك من الاحتراق
أدركت أنّي على وشك الاحتراق عندما بدأ وقتي يمرُّ دون فترات راحة، مع تفويتي مواعيد الفطور والغداء. لينتج عن ذلك حريق هائل.
كنت محرّرة عمياء، ثم أبصرت
ظننتُ أن إبداء الملاحظات التحريريّة على النَّص أمرًا سهلًا، فأنت توجه انتقادًا إلى عمل غيرك، لكنّي كنت مخطئة، فهي مهارة تُكتَسب مع الوقت.
ما لم أعرفه عن العاملات المنزليات
تجبرنا بعض اللحظات على التواضع، والتنحّي جانبًا لنصمت ونستمع ونتعلّم. هذه اللحظات تُشعرني بالامتنان لمهنة الصحافة.
ماذا تفعل بعد الخامسة مساءً؟
لا أشعر أن الروتين يأخذ منّا الاحتفاء الذي يستحق، فبدونه يكون إنجازنا محض صدفة ونجاح غير مستمر يخبو ويخفت حسب الظروف ومجريات الأيام.
كرسي الاعتراف: أن تطرد الشكوك من أجل فكرة
إيمانك بالفكرة هو أصل كل عمل وقيمته، حتى لو ثارت شكوك وشكوك الناس من حولك، تذكر سبب انبثاق الفكرة وقيّمها.
الصوت في مواجهة الصورة
اكتشفت أن كتابة النصوص للبرامج المرئية تختلف عن الصوتية بعد أن شاهدت تحرير جميل لحلقتي الأولى التي كتبتها.
اللهم اجعلنا من الفاهمين لا الحافظين
آمنت أنّي لو قضيت بقيّة عمري أكتب أدلة إجرائية، وغير إجرائية، وأرسم خططًا وأعقد اجتماعات بفائدة، ومن دون فائدة، لذهبت كلّها أدراج الرياح.
اجتماعات لست ساعات يوميًا
في ثمانية، يحفز دستور الاجتماعات الموظفين على تقليل الاجتماعات قدر الإمكان، وعلى أن تكون واضحة الأهداف والمخرجات.
«لماذا؟».. سؤال المليون مهمة
ستمنحك الإجابات التي تعطى لك مقابل سؤال «لماذا» مفاتيح تسهّل عليك أداء المهام إلى حدٍّ ما، ولكن لا تتوقع أن تُعطى إجابات شافية على الدوام.
دافع عن نصك
الكتابة فعل تكشّف، فعندما تكتب فإنك تكشِف عن أفكارك أو رؤاك عن العالم ومشاعرك أحيانًا. ولذا تكون لحظة جلوسك مع المحرر لمراجعة نصك لحظة ضعف.
الحلول ليست دائمًا حلًا
أبحث عن الدروس، عن النصائح القابلة للتطبيق، عن الحلول التي ساعدتني على تخطي صعوبة ما. بينما الواقع، هو أن أشد الصعاب كان حلها البسيط: الصبر.
شبح المُسوّدة
ستظل المسودة الأولى، وإن منحتها كل طاقتي، مسودة تحتاج إلى التشذيب والضبط ونظرة غيري في الحكم عليها وملء ثغراتها.
جوهر البودكاست هو النص
جوهر البودكاست القصصي هو النصّ البديع، تخيّلوه مثل سيناريو لفلم ناجح: خطُّ سردٍ متسّق، نعرفُ شخصياته ونتعلّق بها.
بين صناعة الوثائقي وتوثيق اللحظة
طبيعة الشخصيات اليومية، الضحكة والابتسامة الطبيعية. عندما تلتقط الكاميرا كل ذلك، أرى حينها أننا ننتج وثائقيًا حقيقيًا.
سنة ونصف بين النصّابين
عندما بدأت العمل على مشروع احتيال في منتصف 2020، كانت الخطة أن أنتج حلقةً في بودكاست أصوات. وكان واضحًا أنها ستأخذ وقتًا طويلًا.
بين الأمس واليوم
يكاد لا يغيب ذكر تعلّم البرمجة كإحدى أهم المهارات في وقتنا الحالي. وليست مرتبطة بريادة الأعمال فقط، بل تكاد تكون أهم المهارات المستقبلية.
خوف التفويت
اتكأت على التنبيهات لأتجنب خوف التفويت (Fear of missing out) الذي عشّش لسببٍ ما على كتفي متأخرًا، بعد سنتين من العمل من المنزل.
الجوكر والمتخصِّص
التنوع والتخصص وجهان لعملة واحدة. صحيح أن دور الجوكر مهم، لكن عاجلًا أم آجلًا تخصصك في مجال معيّن والإبداع فيه هو ما يرفع سهمك الوظيفي.
ابدأ يومك بما تحب
أحب أن أبدأ الصباح بشيء محبب لي، كأن أفتتحه بممارسة الرياضة، زيارة مكان جديد، فطور مع والديّ، أو البحث عن أفضل معصوب في الرياض.
نزهة بين ألغام تويتر
حين كُلّفت بمهمة الكتابة في تويتر ثمانية، تردّدت كثيرًا؛ فتويتر ليس المكان الأنسب للبدء في مشوار الكتابة مع جهةٍ ما.
حين تحوَّل شغفي إلى وظيفتي
يوم قررت الانتقال إلى مدينة مجهولة بالنسبة لي للالتحاق بوظيفتي الجديدة، لم أتردد للحظة؛ فهناك سأصنع أفلامًا وثائقية.
كلّما تزعزع إيماني بالصحافة الإنسانية
سؤالُ التعلّق والاستغلال أرَّق الصحفيين والباحثين لعقود، خاصة الذين يعملون على مقربةٍ من القصص الإنسانية وصحافة الكوارث.
الالتزام لا يقتل الإبداع
كل المُبدعين، اتفقوا على أن الإبداع عملية مُمنهجة، تتحرك بالرغبة في الإنجاز والالتزام. حتّى لو كانت بمهام صغيرة يومية.
الأصل الأعظم قيمة في الشركة
لو سألتَ عشرة من زملائك، «أين ستذهبون لإنجاز مهمة تحتاج إلى تركيزٍ عالٍ؟» على الأغلب لن تكون إجابتهم الأولى «المكتب»!
من يكتب إليك؟
كمحررة، وكاتبة، عليَّ دومًا أن أتخيّل ثمانية تكتب إليك. ليس بالأمر السهل. فثمانية رصينة ومرحة، مثقفة لكن ليست نخبوية.
صفر نقد صفر تطوُّر
قد يثير فيك الانتقاد مشاعر الغضب والإحباط، وقد يصل الأمر بك حدَّ التشكيك بما تستطيع فعله، لكن الأمر يعتمد عليك في تعاملك مع النقد.
سأمحو دائرة الراحة من حياتي
الانتقال قدمًا من نقطة إلى الثانية وتعلُّم الخبرات الجديدة أمورٌ لا يكتسبها من يحصر نفسه في دائرة الراحة.
نغلط ونتعلَّم
قال لي عبدالرحمن أبومالح أن مساحة الخطأ واردة مع كل عمل ننتجه في ثمانية، ونتفهم ذلك، لكن ما لا نفهمه هو اللامبالاة بعد الخطأ.
هل نخاف أم نأمل؟
خرج بودكاست بُكرة محاولة للإجابة عن سؤال كيف نصنع مستقبلًا أفضل، لا من باب الخوف بل سخاء فكرة كوننا نستحق هذا الغد الآمن والعادل والسليم.
أحمد الحقيل رئيسًا للمحتوى في ثمانية
ينضم أحمد اليوم إلى فريق «ثمانية» في أكثر مراحلها ازدهارًا وتطورًا، ويبني مع فريق المحتوى أعمالًا وقصصًا أصيلة.
لا وقت للاستنزاف!
ينتابني الشعور ذاته اليوم وأنا أتفقد طلب إجازتي الطويلة، أقرأ بعينيْن لامعتيْن: «تمت الموافقة». هذه ستكون أول إجازة طويلة آخذها في حياتي.
حاول مرة ومرتين وثلاثة!
الأمل، هو المحرك الأساسي لنا بالعمل، وهو الذي يجعلنا نحاول المرة تلو الأخرى، هو الذي يجعلنا نستيقظ كل صباح ونعمل لأوقات متأخرة.
الرواية المازنية العظيمة
تسحرني فكرة الخلق الإبداعي منذ طفولتي. كنت أدرس نهارًا، وأعمل في المساء على إنهاء الرواية المازنية العظيمة.
التنبيهات، زميل ثقيل الدم
تصلني التنبيهات في أي ساعة من اليوم. أناس يراسلونك في الصباح وآخرون بعد منتصف الليل. وكوني «الواد الجديد» فقد حرصت على الرد فورًا.
كل عمل تصنعه انعكاسٌ لما تؤمن به
أيًا تكن طبيعة المشروع، وأيًّا يكن دورك، وأيًا يكن من تعمل معه، قيمك ومبادئك التي تؤمن بها تحدد كل شيء.
«خل عندك رأي»
يتوجب على الشركات أن تحمل أراءً واضحة تجاه مواضيع معينة تختارها وفق سياقها ورؤيتها التسويقية، لا التزام الحياد.
بودكاست «سقراط» جزء من عائلة ثمانية
تمرّ السعودية اليوم بأكبر قصة في تاريخها، يوثقها الصديق عُمر. وبينما كانت العديد من برامج البودكاست تنمو وتسقط في دورة سريعة، كان «سقراط» ينمو مستقلًا وبشكل متسارع، مكونًا جمهورًا يتضاعف مع كُل حلقة.
فيصل الغامدي، رئيسًا للأعمال في ثمانية
يقول فيصل أن عمل المهندس الرئيس يكمن في حل المشاكل، فهو المخطط والمهندس للعمل. وهذا بالتحديد ما يسعى لتحقيقه في ثمانية.
لماذا فصلنا موقع الشركة عن «ثمانية»
يساعد هذا الفصل على فهم الفرق بين ثمانية، والشركة. ويقلل اللبس المحتمل لزوار ثمانية. ويعزز قيمتي الشفافية والاستقلالية التي نسعى لها.